الشيخ أبو الفتوح الرازي
252
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
به لذّت كردند ، و اين اختيار ابو القاسم بلخى است . * ( وَما عَلَّمْتُمْ ) * ، در كلام محذوفى هست و تقدير آن است كه : و صيد ما علَّمتم من الجوارح ، و صيد آنچه آموخته باشى آن را از جوارح ، و هى الكواسب ( 1 ) ، من الجرح ، و هو الكسب . و الاحتراج ، الاكتساب . قال اللَّه تعالى : الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ ( 2 ) ، و هر چه صيد كند از مرغان و سباع آن را جوارح گويند . واحدتها جارحة . و قال الاعشى ( 3 ) ثعلبة ( 4 ) : ذات خدّ منضج ( 5 ) ميسمها يذكر الجارح ما كان جرح ( 6 ) * ( مُكَلِّبِينَ ) * ، سگبانان . و نصب او بر حال است * ( تُعَلِّمُونَهُنَّ ) * ، مىآموزى ( 7 ) ايشان را از آنچه خداى آموخته باشد شما را و نصب او نيز بر حال است و تقدير آن است كه : مكلَّبين معلَّمين [ 366 - پ ] انتم الكلاب . حق تعالى عطف كرد صيدى كه جوارح كنند در باب تحليل بر طيّبات كه حلال باشد و پاكيزه . و مضاف بيفگند و مضاف اليه بر جاى او بنهاد لدلالة الكلام عليه ، كقوله : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 8 ) . و در جوارح خلاف كردند : مذهب ما آن است كه آيت مختصّ است به كلاب الصّيد و جز به سگ صيد ( 9 ) آموخته صيد نشايد كردن و به هيچ نوع از انواع جوارح از يوز و باز و چرغ و باشه و انواع آنچه صيد كند ، صيد كردن روا نباشد . و اگر كنند حلال نباشد و اين قول عبد اللَّه عمر است و ضحّاك و سدّى و مجاهد و ابن جريج . و روايت كردهاند از باقر و صادق - عليهما السّلام - و مذهب ابو حنيفه و اصحابش و شافعى و مالك و ربيعه و ثورى آن است كه به جملهء جوارح از مرغ و جز مرغ صيد روا باشد ( 10 ) چون معلَّم باشد . و حسن بصرى و نخعى و احمد و اسحاق گفتند به همه چيز صيد روا باشد مگر به سگ سياه يكرنگ كه نشايد و ظاهر آيت اگر چه بر عموم است ، من قوله : * ( مِنَ الْجَوارِحِ ) * ، و لكن تخصيص اين عموم هم در آيت است ، من قوله ( 11 ) : * ( مُكَلِّبِينَ ) * ، و به
--> ( 1 ) . وز : الكواست . ( 2 ) . سورهء جاثيه ( 45 ) آيهء 21 . ( 3 ) . مر بن ، لت بنى . ( 4 ) . تب شعر . ( 5 ) . تب ، لب ، لت : منصح . ( 6 ) . آج : اجترح . ( 7 ) . وز ، تب ، لب ، مت : فى امورى . ( 8 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 . ( 9 ) . تب ، آج ، لب ، لت : صيدى . ( 10 ) . وز : نباشد . ( 11 ) . لب من .